![]() ![]() Nivîsevan / Yazan: Mohamad Mohamad Demjmêr / Tarih: 24.07.2010 18:34:31 - Bersivek bo / Yanıtlanan mesaj: Xeriteya Vedana Gelên Arî - Mohamad Mohamad berdewama rûpela pêshî: في بلاد الشام، والبعض الآخر من أولئك العربان( أمثال الغساسنة) كانوا قد التجأوا الى الييزنتيين الحاكمين على معظم بلاد الشام آنذاك، وتسخيرهم أيضا في القتال ضد الساسانيين وذلك قبل وصول الغزوات العربية الاسلامية اللاحقة في أواسط القرن السابع الميلادي في كل من سوريا اليزنتية وبلاد جنوب الرافدين الساسانية. تلك الغزوات البدوية الجائعة والعطشى ولكن هذه المرة مسلحة ومعبأة تماما بالقناعة الدينية الاسلامية الجهادية ولتتوحد معها المنازرة والغساسنة أيضا لتضحي بكل وحشية وهمجية ضد تلك الشعوب المستقرة والمهتمة غالبا بأعمالها الزراعية والرعوية والحرفية والعمرانية المتواضعة وبغياب الأسلحة التكنيكية آنذاك. حيث مهد ذلك الفتح الاسلامي المخرب لبلاد الفرس والكورد لاحقا بأن يتهيأ لأولئك التورانيين من الغزو الهمجي الى هذه البلاد أيضا بسهولة وتقريبا دون مقاومة فارسية ـ كوردية مهمة تذكر، وذلك بعكس ظروف ما قبل الخضوع الاسلامي هناك، عندما كان احيانا عديدة يقوم أجداد أولئك التورانيين بشن الغزوات البربرية على المناطق الشمالية الشرقية على بلاد أجداد الكورد والفرس، فكان يتصدى لهم هؤلاء بقوة وبطولة كبيرتين تحت قيادة رستمي زاال وأمثاله المشهورين، ويطاردون أولئك التورانيين الغزاة ويمنعونهم من التوغل داخل بلادهم، وذلك حتى أصبح الكورد والفرس منذ تلك الأوقات والى الآن تشيد وتبهر ببطولات وانتصارات الايرانيين(أو الآريين) أتباع يزداني باك تحت قيادة رستمي زاال ضد التورانيين، الى درجة كم كنا ونحن صغارا بعد نستمتع ونتحمس لتلك القصص والأحاديث التي كان يرويها لنا أحيانا آبائنا وأعمامنا وأقربائنا شعرا وسردا وأغنية والمعنية والمشيدة بتلك البطولات والانتصارات لرستم ورفاقه وبتذكير أشعارهم وألقابهم وأسمائهم الآرية الممتعة والمبهجة! هكذا، الى أن تمكن الحلفاء الغربيين اثناء وبعد الحرب العالمية الأولى من تحطيم وتفتيت أخيرين للسلطنة العثمانية، وانشائهم على أنقاضها العديد من الدول للعرب في سوريا والعراق والأردن والسعودية ومن ثم بلدان وامارات الخليج، للمارونيين المسيحين في لبنان، وعود لليهود في فلسطين، للأرمن، ولكن بغياب تشكيل دولة الكورد لاسباب سلبية تعود الى عدم تعاون الكورد مع الحلفاء آنذاك بل قاوموهم وكذلك لأسباب أخرى تعود الى قلق الحلفاء من تأثير نفوذ البلشفي الشيوعي الذي كان قد بدأ منذ 1920بالتواصل وبدعم حركة مصطفى كمال ضد الحلفاء واليونانيين المحتلين لمناطق تركيا الغربية والجنوبية واستنبول آنذاك, فضلا عن حدوث تناقضات بين الحلفاء حول المصالح والغنائم أيضا، وبالتالي قيام الحلفاء بعقد معاهدة لوزان المشؤومة سنة 1923 مع حركة الكماليين تلك وبأن تظل تركيا الباقية من تلك السلطنة كبيرة وغير مجزأة وقوية لردع النفوذ السوفيتي الشيوعي مستقبلا، مقابل أن تترك القيادات العثمانية التركية التحالف مع السوفييت وأن تنحاز الى الغرب الرأسمالي، ومن ثم الغائهم معاهدة سيفر التي كانت فرضوها سنتة 1920 على السلطات العثمانية والتي كانت تنص في بعض بنودها على بناء حكم ذاتي للشعب الكوردي أيضا. هكذا، وبعد أن تتبدل المصالح والظروف وتعقد الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والأقليمية حول الحدود الجغرافية المرسومة والعلاقات التحالفية مع أنصار مصطفى كمال واسمت اينونو ليتفاجأ وليبدأ بعض وجهاء وممثلي الكورد بالتشاور معا حول بقاء الكورد دون ادارة ذاتية في أي جزء كوردستاني فضلا عن استمرار اضطهادهم ومعاناتاهم المتعددة, والذين يشكلون سكانا وجغرافية كبيرة وواسعة بالمقارنة مع شعوب وطوائف محدودة السكان وضيقة الجغرافية جدا ومالكة لدولها الناشئة الحديثة. فبدأ البعض منهم يدعو في ظل الظروف الناتجة السيئة والصعبة موضوعيا وذاتيا حتى الى الكفاح المسلح ضد السلطات الغاصبة في مناطق محدودة ومحصورة من كوردستان الشمالية،أمثال: ثورة شيخ سعيد سنة 1925، ثورة آغري 1929 -1930، ثورة سيد رضا 1937 - 1938والتي كلفت تضحيات هائلة، واستغلت السلطات التركية خصوصا تلك الثورات المتعددة بأن عمدت أيضا اضافة, الى الضحايا البشرية الكثيرة، على تهجير العشرات الآلاف من العوائل الكوردية من مختلف مناطق تلك الثورات الى مناطق نائية داخل عمق تركيا وفي تراقيا الشرقية وقبرص من ناحية، وجلب عشرات آلاف أخرى من الأتراك والتركمان والبلقانيين الموجودين هناك الى المناطق الكوردستانية بهدف تغيير الوضع الديموغرافي هناك في ظل تلك الظروف السوداوية والتي ربما لم تكن حتى القوى الدولية تشعر وتدرك تماما بتفاصيل تلك الجرائم للسلطات التركية آنذاك، هذا ودون أن تسفر تلك الثورات وضحاياها الكارثية حتى الى نتائج مهمة تذكر للشعب الكوردي. هكذا الى أن تبدأ حركة التحرر الكوردستاني الشمالي 1984 كذلك بالنضال المسلح خلال ذلك الظرف الصعب والغير مهيء موضوعيا وذاتيا كما ذكر سابقا، ولتبدأ معه السلطات التركية الشوفينية التورانية باستغلال ذلك الظرف الأسود وباستثمار وجود تركيا كعضو في الحلف الأطلسي، ولترتكب ح Bersivan / Yanıtlar :
E-mail: serbestiyakurdistan@hotmail.com |