Serbestî, mafê herî bingehîn ê mirovî ye, lê kurd jê bêpar e.


[ Bersivek Binivîse | Yanıt Yazınız ]  [ Forum ]  [ Nivîsên Nuh | Yeni Yazılar ]

Xeriteya Vedana Gelên Arî

Nivîsevan / Yazan: Mohamad Mohamad   
Demjmêr / Tarih: 24.07.2010  18:29:25

Xerîteya Vedana
Gelên Arî





براعم ونسور الهورـ ميتانيين الميديين الآريين الجدد تنشط النضال التحرري التكنيكي النوعي



ـ هذه التضحيات المشروعة المثمرة الحالية التي تبذلها براعم ونسور الحرية مجددا في كوردستان الشمالية, تذكر ببطولات براعم ونسور راستمي زاال العريقة ضد الغزاة التورانيين خلال الأحقاب التاريخية السحيقة!

ـ كم أحن بهجة وحماسة لتلك القصص والأحاديث الممتعة الممتدة لعصور عميقة حول بطولات وانتصارات راستمي زاال ورفاقه ضد أولئك التورانيين الغزاة آنذاك، والتي كان يرويها لنا آبائنا وأعمامنا وأقربائنا سردا وشعرا وغناء !

ـ  منذ افشال الغرب تآمر السلطات التركية ـ السورية منذ التسعينيات, ومن ثم خصوصا في الظرف المو ءاتي الحالي, يتم التقرب أكثر فأكثر الى عقد "سيفر- Sevres" حديث للمنطقة ولو بأشكال جديدة
ـ طالما أصبح الظرف الذهبي الحالي أكبر بكثير من شرور تلك السلطات الغاصبة وبعض عملائها ومرتزقتها السابقين والحاليين, فمن الواجب البديهي الخوض في المزيد من هذا النضال التحرري المشروع!
ـ "خريطة تجوال الشعوب الآرية لكتاب تاريخ العالم للمؤلفين الألمانيين Hermann Kinder / Werner Hilgemann ، مرفقة بالمقال" !

لدى القيام ببعض المراجعة التاريخية المحدودة, يورد العديد من مصادر الاستشراق الغربي وفق دراسات وأبحاث علمية مهمة، بأن الشعوب الفارسية ـ الهورـ ميتانية والميدية الآرية التي تفرعت من مثيلاتها وقريباتها الأوروبية على دفعات ومراحل متعددة خلال عصور تجوال الشعوب الآرية الشمالية ربما, حسب بعض المصادر, لآسباب طبيعية كارثية أودت ببعض تلك الشعوب الى الأتجاه نحو الجنوب والبعض الآخر مثل Inder,Saken, Tocharer بالاتجاه نحو الشرق الى شمال غرب الهند ـ باكستان الحالية, تقريبا منذ الألف الثالث وحتى الألف الأول قبل الميلاد، واستقرار تلك الشعوب الفارسية ـ الهورـ ميتانية والميدية الآرية منذ تلك الأحيان في وسط وجنوب ايران الحالية السهلية والشبه الصحراوية الحارة (خصوصا الفرس الذين امتزجوا لاحقا على مراحل متعددة مع العديد من الشعوب الآسيوية والبابلية والعربية الداكني البشرة ثم التورانية مؤخرا، مما أدى ذلك أكثر فأكثر الى تغيير الكثير من نفسياتهم وملامحهم الشخصية الفاتحة السابقة)، وفي مناطق وأقاليم شمال غرب ايران ـ شرق آسيا الصغرى(تركيا وأرمينيا الحاليتين) وشمال بلادي الرافدين والشام الجبلية التضاريسية غالبا والسهلية قليلا المعتدلة نسبيا وذات الينابيع والأنهار الوفيرة والأشجار والنباتات الخضراء المتنوع (خصوصا هنا الهوريون ـ الميتانيون والميديون أجداد الكورد الحاليين والذين لأسباب موقعهم الجغرافي ومناخهم المعتدل هذا، وتحاشيهم من النزول الى المناطق العارامية الجنوبية الشبه الصحراوية الحارة ونفورهم من الاختلاط مع تلك الشعوب الجنوبية ذات الملامح السمراء الداكنة، بل ظل تفاعلهم لوقت طويل هناك مع بعض السكان الجبليين الأصليين الآسيويين ذوي البشرة السمراء ومع بعض الشعوب الآرية المجاورة الأخرى كالهثيين ـ لوفير، فريجر والأرمنHethiter- Luwier ، Phryger, Armenier الذين كانوا قد قدموا أيضا الى غرب ووسط آسيا الصغرى من بلاد تراقيا والبلكان الحالية عبر مضائق بوسفور ودردنيل، الأمر الذي أدى الى احتفاظ أجداد الكورد آنذاك بمواصفاتهم النفسية وبملامحهم االشخصية النيرة نسبيا بشكل أكثر من الفرس. لكن بعد فتوحات الميديين في بلاد الآشوريين الداكني البشرة والبلدان الواقعة تحت نفوذهم منذ القرن السابع ما قبل الميلاد، ومن ثم بعد الغزوات العربية الغامقة البدوية الصحراوية الجائعة والعطشى والمسلحة بالعقيدة الاسلامية العمياء منذ القرن السابع الميلادي في بلاد فارس والكورد والتي شلت حضارة هؤلاء بنسبة كبيرة كمرحلة أولى، وكذلك عقب قدوم الموجات الصفراء السلجوقية التورانية من براري ما يسمى حاليا بتركستان الشرقية في شمال غرب الصين( بلاد ايوغور) المجاورة لمنغوليا في القرن الحادي عشر الميلادي والهاربة آنذاك من السطو المغولي هناك الى هذه البلاد ولتكمل تدمير وتخريب ما تبقى من حضارة وتراث الكورد والفرس الناجية من شر الهجمة البدوية السابقة كمرحلة ثانية، ومن ثم استمرار التفاعل مع أولئك العربان والتوران لقرون عديدة تحت ظل ما يسمى بالخلافة الاسلامية، هكذا فضلا عن ارتكاب بعض وجهاء ومشايخ الكورد السنة سنة 1514 أخطاءا جسيمة وفاحشة بتعاملهم مع العثمانيين التورانيين السنة ضد اخوتهم الكورد الآلويين والفرس ولتؤدي هذه المرة حتى بالقضاء الشبه الكلي على الوجود القومي الكوردي واخضاع معظم الكورد وكوردستان للحكم العثماني التوراني كمرحلة مدمرة ثالثة، قد أدى كل هذا لاحقا الى تغيير نفسيات الكورد بشكل كبير والى تغيير ملامحهم الشخصية النييرة السابقة بعض الشيء أيضا. وهنا يجدر التذكير، بأن بعض من أولئك العربان الصحراويين كانوا منذ ما قبل الاسلام في مناطق الجزيرة العربية(أمثال المناذرة) قد التجأوا من شدة الجوع والعطش الى الأطراف الجنوبية الغربية لمملكة الساسانيين الفارسية الميدية وتسخيرهم في القتال ضد القوات البيزنطي


Bersivan / Yanıtlar :

[ Bersivek Binivîse | Yanıt Yazınız ]  [ Forum ]  [ Nivîsên Nuh | Yeni Yazılar ]


Serbesti Web / 2003 - 2010
E-mail: serbestiyakurdistan@hotmail.com